الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار

 مكونات الشخصية / نظرية جوستاف يونغ /الجزء الثاني/سوسن الخطيب !!!  %D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%A9+%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A9+%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9



الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار

 مكونات الشخصية / نظرية جوستاف يونغ /الجزء الثاني/سوسن الخطيب !!!  %D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%A9+%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A9+%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9



الهندسة والفنون
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل    دخولدخول         مكونات الشخصية / نظرية جوستاف يونغ /الجزء الثاني/سوسن الخطيب !!!  I_icon_mini_login  

 

  مكونات الشخصية / نظرية جوستاف يونغ /الجزء الثاني/سوسن الخطيب !!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابتسام موسى المجالي
مشرف
ابتسام موسى المجالي


تاريخ التسجيل : 20/04/2010

 مكونات الشخصية / نظرية جوستاف يونغ /الجزء الثاني/سوسن الخطيب !!!  Empty
مُساهمةموضوع: مكونات الشخصية / نظرية جوستاف يونغ /الجزء الثاني/سوسن الخطيب !!!     مكونات الشخصية / نظرية جوستاف يونغ /الجزء الثاني/سوسن الخطيب !!!  Empty9/21/2015, 11:09

 مكونات الشخصية / نظرية جوستاف يونغ /الجزء الثاني/سوسن الخطيب !!!  Questionmark_9095691671-2
مكونات الشخصية عند يونج :
* ( الأنا – الذات – الشعورــ اللاشعور بشقيه ” فردي وجمعي ” ــ القناع ــ الإتجاهات ” إنبساط وإنطواء ” ــ الظل ــ الأنيما والأنيموس )
الأنــا Ego ::
· الأنا تشمل فقط العقلية الشعورية للإنسان ” هي العقل الواعي في صلة الإنسان بالواقع وهو مسؤول عن العمليات الشعورية كالتفكير والإدراك والإحساس والفهم والتوحد
· من خلا الأنا يعرف الإنسان نفسه وهو خير ما يعرفه الإنسان من مكونات شخصيته فهو الذي يوقظه وينبهه ويذكره بالأشياء التي يجب عليه القيام بها وكذلك يتخذ له القرارات الهامة في حياته اليومية .
· الأنا يوجد في مركز العالم الشعوري ولكنه قد يدخل في صراع مع العالم اللاشعوري فمثلا ً الشخص الذي يعيش على مستوى الأنا الشعوري يغضب جدًا لفكرة أنه بداخله لا شعور ويشعر بأن هناك جزء من شخصيته خارج إكار تصرفه فهذا يشعر بالنقص والضعف حيال شخصيته إذ يوجد جزء لا يستطيع هو التصرف فيه.
· كلما إزداد الأنا بإنكار اللاشعور زادت حدة اللاشعور في إثبات وجوده عن طريق الأحلام مثلا ً أو عن طريق صراعات القلق والأعراض السيكوسوماتية ؛ ويظل الإنسان بحالة صراع بين الأنا واللاشعور إلى سن 40 والتي تظهر فيها ” الذات ” وهي ذروة البناء النفسي وتستخدم كل الحالات اللاشعورية والشعورية عند الفرد ، فالذات هي وريثة دور الأنا القديم ولكن بتصالح مع اللاشعور
اللاشعور الشخصي Personal unconscious
· يقول يونج أن الخبرات التي يمر بها الشخص لا تنسى ولا تختفي تمامًا إنما تصبح جزء من لاشعوره الشخصي وتلك الخبرات أما أن تكون قد كبتت لا إراديًا أو قمعت إراديًا بإعتبارها ذكرى مؤلمة للأنا أو أنها من الضعف بحيث لم تترك إنطباع شعوري في النفس ( واللاشعور الشخصي في حالة إتصال دائم مع الأنا لتساعده في حياته إلا أن الكبت قد يحول دون ذلك ورغم ذلك فإن تيار الإنتقال حر بين الشعور واللاشعور الشخصي
اللاشعور الجمعي collective unconscious
· يعتبر هو السمة المميزة لنظرية يونج في الشخصية ففيه تختزن الخبرات المتراكمة عبر الأجيال والتي مرت بالأسلاف القدامى وهو الأساس العنصري الموروث للبناء الكلي للشخصية فعليه يبنى الأنا واللاشعور الشخصي وجميع المكتسبات الفردية الأخرى.
· قد قال يونج بوجود أنماط أولية في اللاشعور الجمعي مثل ( الله ؛ الأم ؛ الأب ؛ الطفل ؛ الشيطان ؛ الميلاد ؛ الموت ) والنمط ” هو شكل فكري مشاع وعام يتضمن قدر كبير من الإنفعال به ، وكلما كان التوازن بين النمط الأولي وصورته الفعلية بالواقع كبير كلما كان هناك إستقرار في البناء النفسي ، كصورة الأم مثلا كلما كانت الأم الفعلية مطابقة في حقيقتها للموروث المصاحب لثقافة أو نمط الأم كلما كان الإستقرار في بناء الفرد الواقع تحت سلطة تلك الأم
العقد COMPLEXES
· هي تجمع لخبرات وتجارب تتمحورحول نقطة معينة يظل الفرد يتحدث عنها مرارًا وتكرارًا في حياته وتكون هي محور كل تفسيراته ومن أمثلتها ” عقدة الأم – عقدة الأب – عقدة القوة ” ؛ وبرغم أنها تكون خبرات تركت أثرًا في الأنا نتيجة لتكرارها إلا أن لها ميزة تفسير الخبرات التي سبق أن تكونت حول العقدة وهذا ما يسميه يونج ( قوم تجمع العقد ) .
· في معظم الأحيان توجد العقدة ونواتها في اللاشعور الشخصي والفرد لا يكون على معرفة تامة أنه يفسر أو يستخدم الكثير من الظواهر العرضية الغريبة في خدمة عقدته .
القـــــــــــناع persona
· هو مصطلح يوناني قديم إسمه ” برسونا ” ومعناه القناع ؛ إتخذه يونج ليصف به الوجه الذي يتقدم به الإنسان للمجتمع ؛ فنحن في حياتنا اليومية قد نجد ضرورة لأن نغلف الذات الحقيقية بغلاف خادع ونلبسها قناع لتبدو مع العالم في مظهر لائق يتفق والجماعة . وأسماه يونج أيضًا قناع العقل الجمعي أو القناع الذي يخفي وراءه الفردية الخاصه بالفرد ذاته .
* مشكلة القناع عند يونج تأتي من أن الإنسان أما المجتمع مستترًا وراء قناعه قد يبدو غريبًا تمامًا عن وجداناته ومقاصده الحقيقة ؛ فالإنسان يتحصل على القناع من الدور الذي يطالبه المجتمع بالقيام به ؛ وكلما كان الدور يناسب وجدان الإنسان أكثر كلما كانت حدة القناع في التأثير أقل وكلما كانت الغلبة لتحقيق الذات أكثر . فكلما إنتعد الإنسان عن تحقيق ذاته وراء قناع فقط يخدم صورته بزيف أمام المجتمع كلما أصبح أقرب إلى الحالة المرضية منه إلى السواء .
* والقناع هو جزء من الأنيَّة مُنْدارٌ نحو العالم الخارجي. وهو، باعتباره من مظاهر السلوك النفساني الذي هو عبارة عن الموقف العام للفرد بإزاء محيطه، إنما هو “تسوية بين الفرد والمجتمع من جهة ما يبدو عليه الفرد”؛ أو قل هو “مركَّب وظيفي مكون لأسباب تكيِّف أو راحة، لكنه يفترق عن الفردية. وهذا المركب الوظيفي لا يخص إلا العلاقات مع الأغراض
* الشخص السويّ من الوجهة النفسية يأخذ بعين الاعتبار ثلاثة عوامل في آنٍ واحد:
أ. الأنيَّة المثالية (الصورة التي يراها الفرد مرغوبة)
ب. الصورة العامة التي يشكلها المحيط عن أذواق الفرد ومُثُلهج. الطوارىء النفسية والنفسانية التي يمكن أن تحدّ من تحقيق المثل المفترضة أو تعرقل هذا التحقيق
* مصطلح القناع يشير إذن إلى المشخِّص الاجتماعي الذي، وإن كان يتصف بفوائد وخواص الثوب التي لا يُستغنى عنها، فإنه غالباً ما يعرِّضنا لستر طبيعتنا الفردية. فالقناع قد يكون عامل حماية (وتكيُّف) للفرد مثلما قد يكون خطراً عليه: حجب طبيعته الحقيقية، خطر تواحده مع قناعه (بأن يظن أنه قناعه وأن قناعه هو)، الخطر الذي ينطوي عليه في الوقت نفسه الافتتان بالقناع (كأهمية المهنة المبالغ فيها لدى بعضهم) أو خطر تحجُّر القناع إلى حد وخيم
الأنيما والأنيموس Anima And Animus
· قال يونج بأن الإنسان ثنائي الجنسية فالأنثى تمتلك بداخلها حسًا ذكوريًا يسمى الأنيموس وهو ميل للرجال بصورة تتوافق مع تلك الأنيموس الداخلية بذاتها وكذلك فالرجل يمتلك أنيما ويميل للأنثى التي تحقق له التوازن بين صورتها في نفسه والواقع الملموس له .
· من هنا تنشأ قدرة الرجل والمرأة على فهم كل منهما الآخر بما يملكه في نفسه من جزء منه ؛ والدليل على إمتلاك كل منهما جزء من الآخر على سبيل المثال لا الحصر مثلا ً أنه في الشيخوخة يتخذ الجانب المهمل حيزًا من الظهور على النواحى الجسمية للفرد كإخشوشان الصوت عند المرأه ورقة الملامح عند الرجل
الظل Shadow
· الظل يمثل الغرائز الحيوانية او الأفكار المستهجنة والدوافع الشهوية بشخصية الفرد ؛ فهو يقوم بمقام الهو عند فرويد حيث يمثل السلوك السيء خلقيًا والذي يستحق التأنيب وهو بالأصل موروث من اللاشعور الجمعي عند الإنسان
· الظل مشكلة خلقية تتحدى شخصية الأنا كلها
· تعبِّر الخافية الفردية عن نفسها من بعدُ بمشخِّص الظل الذي يرمز إلى “وجهنا الآخر”، “صِنْونا”، “شقيقنا المظلم” الذي من جنسنا نفسه والذي، على كونه غير مرئي، لا يفارقنا أبداً ويشكِّل جزءاً لا يتجزأ من كلِّيتنا. وهو صورة أحلامية غالباً ما تتميز بخاصيَّة سوداء؛ ففي الأحلام غالباً ما يترافق اللقاء مع الظل
أو خلعه على بعض معارفنا، مع استيعاء نمط الوظيفة النفسية السائدة ونمط موقف الفاعل. إنه “الطرف المقابل” لأنيَّتنا الواعية: “كلنا متبوع بظل، وكلما قلّ اندماج هذا الظل في الحياة الواعية للفرد كان أشدّ سواداً وقتامة.”
· والظل بعامة شأن بدائي، غير متكيِّف، شقيّ، لكنه ليس بالضرورة “شريراً”: إنه يمثِّل كل ما نُحِّي عن الوعي باعتباره متنافراً مع الأنا، وقوامه عيوبنا، ونقائصنا، وبعض خصالنا المنبوذة بمقتضى الأحكام المسبقة الاعتباطية، المشدودة بدورها إلى مشكلة القناع (الذي يمكن حينئذٍ أن يحول دون البسيكي والتفتح السوي)، بالإضافة إلى منتجات الوظيفة النفسانية الأقل تمايزاً. واللقاء مع الظل على هيئة حوار بينه وبين الأنا، إبان حلم على سبيل المثال، لحظة مُكرِبة جداً: فالأنا تتعرض لخطر الغرق في النوازع المكبوتة التي تقرّ بنسبتها إليها والتي تتضادد ونوازعَها الواعية.
· على أن للظل معنى أوسع بكثير، ويمكن الإشارة به إلى الخافية في جملتها، من حيث إن كل ما لم يلج بعد عالم نور الوعي يظهر للعيان مفعماً بالظلمة ومنذراً بالشر والخطر
من مميزات الظل التي قال بها يونج ::
1- ينحو بالإنسان نحو الأفضل من خلال إختبار الخبرة السيئة فيتعلم كيف يتلاشاها
2- الإنسان يحقق كمالية على الظل بحل خلقي ملحوظ ينتج عن إعادة التوجيه لبعض أفكاره ودوافعه بما يرضي أناه
الذاتself
· هي أهم الأنماط عند يونج حيث قال أن الذات التي تقع في موضع وسط بين اللاشعور والشعور تكون قادرة على إعطاء التوازن للنفس ككل فهي تحفظها في حالة إستقرار وثبات نسبي
· قال ان الانسان يحقق هذا الثبات النسبي في سن متقدمة بعد أن يكون قد تغلب على تهور المراهقة والإتجاه نحو العالم الخارجي في بداية الرشد فحيت يتقدم الفرد نحو متوسط العمر تحل إتجاهات الإنطواء محل إتجاهات الإنبساط وهكذا
ميكانيزمات تحقيق الذات :
1- عوامل القطبية ومبدأي التعادل والإنتقال .
2- النظام البيولوجي المجهز بالغرائز التي تحفظ النوع وتعمل على إستمرار الحياة .
3- تطلع الفرد للمستقبل فهو لا يعيش في خبرات الماضي فقط
4- بلوغ التحقيق الكامل للذات عبر مراحل نمو الشخصية فقد استثمر الليبيدو في ألوان من النشاط تكون ضرورية لبقاء الحياة فقبل سن الخامسة تبدأ القيم الجنسية وتبلغ قمتها في المراهقة وفي مرحلة الشباب ويستكين الفرد في الأربعينات حيث يحدث تغيير حاسم في قيمه وأهدافه .
5- خبرات الفرد تتيح تحقيق الذات فلو أهمل جزء من نظام الشخصية في مرحلة ما سوف ينشط كمركز للمقاومة وإذا كثرت مراكز المقاومة وأصبح الفرد عصابيًا . فلكي نسمح بنمو تحقيق الذات يجب السماح لكل نظام من أنظمة الشخصية ببلوغ أقصى درجات النمو ويسمى ذلك بعملية التفرد .
6- الرموز قادرة على تحقيق الذات فكثير مما يقوم به الإنسان ممكن أن يوجه إلى مستوى رمزي من خلال الصور والكلمات والأحلام والموسيقى والفن فالرمزية التي يتمتع بها الإنسان تساعده على بلوغ أعلى مستوى تمايز للذات .
لتحقيق الرموزعند يونج وظيفتين أساسيتين :
1- تمثل مستودع خبرات الأسلاف
2- تمثل المستويات الطموحية للإنسان
يقول يونج :: أن الناس دائما ما تسعى إلى إيجاد الشركاء الذين يجدون معهم ما يفتقدونه بأنفسهم ” مبدأ القطبية والتعويض ”
الموت الإرادي عند يونج : هو تعبير أطلقه يونج عندما يغوص الإنسان في عالم الظل ويصبح عبد للأفكار المستهجنة وتحقيق الشهوات لا أكثر
فكرة تحليل المحلل النفسي :
يونج أول من نادى بها وأخذها عنه الفرويديون وهي ضرورة أن يخضع المحلل النفسي ذاته للتحليل أولا ً .
نشأة الوعي عند يونج :
كيف ينشأ الوعي ؟؟؟ ” قال يونج أن لا مشكلة بلا وعي أي كلما إزداد وعي الإنسان كلما كانت المشاكل قادرة على الظهور فبدون وجود الوعى لما تمكن الإنسان من التعرف على الأشياء ولا على إدراك أن تلك الأحداث تمثل مشاكل وتلك الأحداث لا تمثل مشكلة ويمكن معرفة ذلك بمراقبة الأطفال وملاحظة كيفية تصرفهم عند التعرف على شيء لأول مرة ولكن المعرفة هنا أيضًا لا تعنى الوعي وإنما ينشأ الوعي من القدرة على الربط بين تلك المعارف بعضها البعض
كما قال بأن الراصد في علم النفس يتعذرعليه أن يكون موضوعيًا من حيث أن رصده سيكون فيه بعض من البناء على موضوعات ذاتية وشخصية سابقة وقال بأن كل ما هو نفسي حقيقي جدًا وواقعي كما العالم المادي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مكونات الشخصية / نظرية جوستاف يونغ /الجزء الثاني/سوسن الخطيب !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مقال للدكتوره ناعمه عن شخصية الطفل لا يفوتكم
» الشروق في ليلة مظلمة
» (ام الجماجم والحب بالمقابر) جمع الاجزاء
» تشي جيفارا-الجزء الثاني
» لا تقع في فخ الفراغ!!!(الجزء الثاني)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: --علم النفس والمشاكل والحلول-
انتقل الى: